زوار فرصة أخيرة الكرام المدونة تخترق من جانب صهاينة هكرز وينشر بها بوستات منافيه للاخلاق والقيم وتحاول الادارة شراء دومين لحماية الموقع وحسبنا الله ونعم الوكيل
إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراسا من الشموع ، لا حراك فيها جامدة ، حتى إذا متنا من أجلها أنتفضت حية وعاشت بين الأحياء ، كل كلمة عاشت كانت قد اقتادت قلب إنسان حي ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياء لا يتبنون الأموات ... همتي همة الأسود ونفسي : نفس حره ترى المذلة كفرا

2009/09/15

الشرقية.. مدير أوقاف القرين يعتدي على إمام مسجد

كتب- أسامة جابر:
في سابقه خطيرة من نوعها قام مدير إدارة أوقاف مدينة القرين بمحافظة الشرقية، برفقة بعض المسئولين بالإدارة، بالاعتداء المبرِّح على الشيخ هشام السيد محمد الباز إمام مسجد "فجر الإسلام" وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؛ لكشفه عمليات تزوير في دفاتر أحوال المساجد.

وأكد شهود عيان أن محيي الدين عيد متولي شتلة مدير إدارة الأوقاف بالقرين، وأحمد عطية إبراهيم رئيس قسم الثقافة والإرشاد الديني بالإدارة قاما بالتعدي بالضرب على هشام السيد محمد الباز إمام مسجد "فجر الإسلام"؛ بسبب إبلاغه إدارة التفتيش بوزارة الأوقاف عن عمليات تزوير دفاتر أحوال المساجد مدعومة بالمستندات إلى جانب مخالفات أخرى تدينهما.

ويقول المجني عليه هشام الباز إنه عندما اكتشف تغيب عمال المساجد عن العمل بها بتصريح من محيي شتلة مدير أوقاف القرين؛ بسبب تشغيلهم كزرَّاع بأرضه، وإعطائهم أجورًا زهيدةًَ، إلى جانب رواتب عملهم بالمساجد، وكذلك تساهله في مراقبة أئمة المساجد الذين يتغيَّبون عن إقامة الشعائر بالأسابيع؛ لانشغالهم بأعمال تجارية خاصة، ويحضرون نهايات الشهور لاستلام الرواتب، وصمته عن إهانات العمال المتكررة لأئمة المساجد وتحججهم بأن مدير أوقاف قرين هو واسطتهم، وأنهم يستطيعون من خلاله فصل أئمة المساجد التي يعملون بها.

وأضاف قائلاً: لقد دفعتني هذه المخالفات إلى البحث في الدفاتر ومتابعة أحوال المساجد فاكتشفت بالمستندات أن محيي شتلة مدير الأوقاف يقوم- بمعاونة أحمد عطية رئيس قسم الثقافة والإرشاد الديني- بإثبات توقيعات أداء المحاضرات بدفتر أحوال المساجد المحددة من جانب الوزارة؛ لإقامة "محاضرات تنظيم الأسرة وغيرها"، والتوقيع مكانهم بالتنفيذ دون أن يعلم الأئمة المكلَّفون بالمحاضرات وموعدها، وأنهم المكلَّفون بإلقائها ثم يقومون بعد ذلك بكتابة تقرير الأداء الفعلي وإرساله إلى مدير أوقاف محافظة الشرقية لصرف مستحقات إلقاء المحاضرات وقبضها بنفسه، وعقب مواجهتنا لهم بما يقومون به من تزوير قاموا بتهديدنا بالفصل أو النقل أو التعرض للأذى، وعلى الفور قمنا بالاحتفاظ بعدة صور من دفاتر أحوال المساجد المزورة بيد مدير أوقاف القرين ورئيس الإرشاد الديني.

وعقب ذلك أرسلنا شكوى تحوي كافة المخالفات المنسوبة إليهما وبالفعل، جاء محقق من الوزارة وقام بأخذ أقوالنا والتحقيق فيما جاء بالشكوى، ونتيجة التهديد تراجع أحد الأئمة ويُدعى محمود محمد علي وهو أحد الأئمة الذي كان مدير الأوقاف يوقع بدلاً منه بأدائه للمحاضرات ويحصل على عائدها، فأكدنا للمفتش أن تراجع الإمام محمود عن قول الحقيقة هو بسبب خوفه من تهديدات المدير، فقمت بإحضار المفتش للإمام بمسجده، وذكرناه بأن الساكت عن الحق من الظالمين والمغضوب عليهم يوم الدين، فاعترف للمفتش الذي أيد اعترافات الأئمة.

وفي مساء الثلاثاء الماضي اتصل بي مجهول وأخبرني بأن الإدارة قامت بنقلي إلى مسجد النجاجرة، الذي يبعُد عن مدينة القرين 50 كم كعقاب لأني شهدت ضد مدير الأوقاف، وطالبني بضرورة تغيير ما ذكرته بحق مدير الأوقاف حتى أعود إلى مسجدي ثانيًا، وفي ظهر الأربعاء ذهبت لمسجدي "فجر الإسلام" فوجدت دفتر الحضور والانصراف غير موجود والعامل أيضًا، ووجدت إمامًا آخر يحمل جوابًا من الإدارة بتعيينه إمامًا للمسجد ونقلي لمسجد النجاجرة.

وفي صباح الخميس اتصل بي أحد الأفراد من إدارة أوقاف القرين، لم يَذكر اسمه، وأخبرني أن لي مستحقاتٍ بخزانة الإدارة، وعليَّ الحضور الآن لاستلامها خشية تحويلها إلى أمانات الإدارة.

وعلى الفور ذهبت للصرَّاف وأخبرته بالمستحقات الباقية لي فأخبرني أنه ليس لي مستحقات نهائيًّا، "على العموم انتظرني حتى أصلي الظهر، وأتأكد أكثر"، وقد انتظرت في صالة الإدارة، وبعد دقائق جاء أحمد عطية رئيس قسم الإرشاد الديني يخبرني بأن مدير الأوقاف يريد لقائي فذهبت معه، وأثناء دخولي المكتب تجمع كلٌّ من محيي شتلة مدير الأوقاف، وأحمد عطية رئيس الإرشاد الديني، ومحمد عبد المنعم العباسي مفتش أول بالإدارة، وعبد الستار محسوب إمام مسجد، ومصطفى العشري مسئول المخازن، وأغلقوا الباب عليَّ وقاموا بتقييدي والاعتداء على جسدي بالأحذية والعصيِّ الغليظة التي نالت من كل جسدي.

أثناء ذلك قال أحمد عطية: "اضربه عشان يتأدَّب ولا يشهد ضدنا ثانيًا"!! وقام بضربي بالعصيِّ على رأسي التي شُجَّت وذرف منها الدم بشكل كبير ولطمني عدة لطمات أصابت الفلك السفلي، وأثناء محاولتي الإفلات منهم قام أحمد عطية بضربي في مناطق حساسة بجسدي فسقطت مغشيًّا علي.

وأثناء ذلك قاموا باستدعاء مخبر كان منتظرًا بالخارج لتقييدي وإحضار سيدة تعمل بالإدارة قامت بضربي، مدعيةً أنى تهجَّمت عليها، وقالت للمخبر: لقد ضرب نفسه وضربني وضرب المدير والعاملين بإدارة الأوقاف، وأخرج سلاحًا أبيضَ لتهديدنا فأمسكنا به حتى مجيئكم، وقام محيي شتلة مدير الأوقاف بإعطاء المخبر 50 جنيهًا، وأخبر المخبر باتخاذ اللازم، وانصرف المدير ومعاونوه، وقاموا بإغلاق مبنى الإدارة وتركوني أنزف، ومنعوا استدعاء الإسعاف!.

5 comments:

Golden-Eye said...

هذا الكلام قاله الشيخ الإمام المسجد فيه الكثير من الغموض و الكذب و الغامض و ما قال ذلك إلا لأن المدير الإدارة أراد نقله من مسجد لآخر فتعصب لذلك و ما قال لذك أيضاً إلا بسبب تحيزه الشديد لأمام آخر نقل من مفتش إلى إمام فتحيز لذلك و تعصب له فأراد أن يقف بجانبه و أن يساعده ثم أعلن أنه سوف يذهب إلى الإدارة و يكون بخلع مداسه لكي يضرب بها المدير و قد قال هذا الخبر و هو واثق منه فنقله أحد المستعمين و أبلغه للمدير ثم كام بحجزه في المستشفى و ذهب إلى الإداره لكي ينفذ ما قاله و بالفعل خلع مداسه و أراد أن يضرب به المدير إلا أن المدير إتصل بقسم الشرطة فعند ذلك أراد الإمام أن أن يبربر نفسه عندما جاء فقام بدرب رأسه في الحائط هذا ما حدث بالضبط

Golden-Eye said...

هذا الكلام قاله الشيخ الإمام المسجد فيه الكثير من الغموض و الكذب و الغامض و ما قال ذلك إلا لأن المدير الإدارة أراد نقله من مسجد لآخر فتعصب لذلك و ما قال لذك أيضاً إلا بسبب تحيزه الشديد لأمام آخر نقل من مفتش إلى إمام فتحيز لذلك و تعصب له فأراد أن يقف بجانبه و أن يساعده ثم أعلن أنه سوف يذهب إلى الإدارة و يكون بخلع مداسه لكي يضرب بها المدير و قد قال هذا الخبر و هو واثق منه فنقله أحد المستعمين و أبلغه للمدير ثم كام بحجزه في المستشفى و ذهب إلى الإداره لكي ينفذ ما قاله و بالفعل خلع مداسه و أراد أن يضرب به المدير إلا أن المدير إتصل بقسم الشرطة فعند ذلك أراد الإمام أن أن يبربر نفسه عندما جاء فقام بدرب رأسه في الحائط هذا ما حدث بالضبط

Golden-Eye said...

هذا الكلام قاله الشيخ الإمام المسجد فيه الكثير من الغموض و الكذب و الغامض و ما قال ذلك إلا لأن المدير الإدارة أراد نقله من مسجد لآخر فتعصب لذلك و ما قال لذك أيضاً إلا بسبب تحيزه الشديد لأمام آخر نقل من مفتش إلى إمام فتحيز لذلك و تعصب له فأراد أن يقف بجانبه و أن يساعده ثم أعلن أنه سوف يذهب إلى الإدارة و يكون بخلع مداسه لكي يضرب بها المدير و قد قال هذا الخبر و هو واثق منه فنقله أحد المستعمين و أبلغه للمدير ثم كام بحجزه في المستشفى و ذهب إلى الإداره لكي ينفذ ما قاله و بالفعل خلع مداسه و أراد أن يضرب به المدير إلا أن المدير إتصل بقسم الشرطة فعند ذلك أراد الإمام أن أن يبربر نفسه عندما جاء فقام بدرب رأسه في الحائط هذا ما حدث بالضبط

Anonymous said...

على فكرة انا اعلم بهذا الامام انه شيخ فاضل يحفظ القران الكريم والسنة الشريفة ويتحلى بالاخلاق الفاضلة ويقف لنصرة المظلوم وانه بشهادة بعض من الاداريين بالادارة بانه تم فعلا استدراجه للادارة ونفذت الادارة مخططهم المشين وذلك لاتهام الامام ويتم الاتفاق على التنازل على المذكرات المقدمة من الاطراف التى كشفت المخالفات المالية والادارية والادبية التى تم تحويلها الان الى النيابة العامة ورقم القضية 72354وجارى الان التحقيق فى الرقابة الادارية بشأن محاضرات تنظيم الاسرة الى تنظمها وزارة الاوقاف التى تم الاستيلاء عليها من قبل مدير الادارة وصرفها دون اعلام الائمة

Anonymous said...

أحب أسأل golden-Eye ما هو سبب نقل المفتش إلى إمام هل فعلا لأنه اكتشف مخالفات مالية وإدارية وأدبية من تسريح عمالة وتسريح أئمة وغلق المدير باب مكتبه عليه بالقفل من الخارج بواسطة العامل وجلوسه أمام الكومبيوتر للمشاهدة المريبة وهذه الواقعة تحت رقم 777 بالنيابة الإدارية ولا داعى للتفاصيل فما هو سبب النقل ؟