زوار سجين الحرية الكرام المدونة تخترق من جانب صهاينة هكرز وينشر بها بوستات منافيه للاخلاق والقيم وتحاول الادارة شراء دومين لحماية الموقع وحسبنا الله ونعم الوكيل
إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراسا من الشموع ، لا حراك فيها جامدة ، حتى إذا متنا من أجلها أنتفضت حية وعاشت بين الأحياء ، كل كلمة عاشت كانت قد اقتادت قلب إنسان حي ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياء لا يتبنون الأموات ... همتي همة الأسود ونفسي : نفس حره ترى المذلة كفرا

2009/10/02

مسئول كبير بالأزهر يرفض إدانة الاعتداءات على الأقصى!!

كشف الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية أن السبب في تأخر صدور بيان من المجمع لإدانة الاعتداء الصهيوني الغاشم على المسجد الأقصى الشريف وراءه مسئول كبير بالأزهر.

وقال د.عثمان إن المجمع يتلقى تحذيرات دائمة بعدم التصريح لوسائل الإعلام في القضايا والأحداث المفاجئة التي تمس فلسطين، والعراق وكافة القضايا المثارة.

وأضاف في اتصال هاتفي لـ(إخوان أون لاين) إن من حق المجمع التحدث في القضايا الماسة بالأمة الإسلامية والعربية من خلال شيخ الأزهر، وهو الوحيد المنوط له التحدث لوسائل الإعلام المختلفة، منعًا لتضارب التصاريح التي قد تختلف مع سياسات الحكومة.

"علماء المسلمين": خطبة جمعة الغد نصرةً للأقصى

طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بتخصيص خطبة جمعة الغد 2 أكتوبر لدعوة الأمة الإسلامية والعربية للتحرك ضد المخططات الصهيونية الخبيثة؛ دفاعًا عن الأقصى وفلسطين، مشددًا على ضرورة قيام الأئمة والخطباء والدعاة والوعاظ بتوعية الشعوب بحقيقة الصراع ومخاطر تهويد القدس وتهجير الفلسطينيين وتكرر الأعمال الصهيونية الوحشية حيال المقدسات الإسلامية.

وأدان الاتحاد في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) الاعتداء الصهيوني الغاشم على المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن قضية فلسطين والأقصى تحتل المركز الأول في حياة الأمة، ويجب الذود عنها وحمايتها بكل الوسائل وبأغلى الأثمان، محذرًا الفلسطينيين والعرب والمسلمين من عواقب السير وراء هذه المخططات التي ستؤدي في النهاية إلى التنازل عن أرض فلسطين.

واستنكر الاتحاد استمرار علاقات التطبيع العربي والإسلامي مع العدو الصهيوني وإقامة العلاقات الدبلوماسية معه، مشيرًا إلى أن هذه الأساليب الذليلة لا تُجيزها شريعة الإسلام لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ (9)﴾ (الممتحنة).

ودعا الاتحاد الأنظمة العربية والإسلامية، وخاصةً النظام المصري، إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع العدو الصهيوني؛ امتثالاً لأمر الله وشريعته ونصرةً للأقصى الشريف وفلسطين الشقيقة، وإلى رفع الحصار الكامل عن أهلنا في غزة وفتح معبر رفح بشكلٍ دائمٍ لإنقاذ حياة أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في غزة.

واختتم الاتحاد بيانه بدعوة المسلمين كافةً، حكامًا وشعوبًا، جمعياتٍ وأحزابًا، إلى أن ينهضوا بدورهم، ويهبوا لنجدة المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف والأرض المباركة وإنقاذها من براثن الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا أنها أمانة في أعناقنا جميعًا، والله سائلنا عنها يوم القيامة.

علماء الأمة: تخاذل الأنظمة وراء جرائم الصهاينة بالأقصى

أدان علماء الأمة العربية والإسلامية الاعتداء الصهيوني الغاشم الذي أصاب المسجد الأقصى يوم الأحد الماضي بالاعتداء عليه من جانب صهاينة متطرفين، ونددوا بالصمت العربي والسلبية الدائمة للحكومات العربية والإسلامية التي تسببت في السماح لمثل هذه الانتهاكات.

وقَّع على البيان الذي وصل (إخوان أون لاين) الشيخ محمد عبد الله الخطيب عضو مكتب الإرشاد وأحد علماء الأزهر، والدكتور عبد الرحمن البر أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، والدكتور عبد الحي الفرماوي أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، والشيخ السيد عسكر الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية سابقًا وعضو مجلس الشعب، والشيخ عبد الخالق الشريف أحد علماء الأزهر، والدكتور عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر السابق، وغيرهم.

طالب العلماء بإلغاء اتفاقية السلام غير العادلة، والتوقف الكامل عن ممارسة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وتوعية دول العالم بأصول القضية الفلسطينية وحقيقة الصراع للضغط على الكيان الغاصب نحو نصرة قضية الأقصى وفلسطين، ودعم جهادِ المقاومةِ الفلسطينيةِ بكافة أشكالها.

ودعا الموقعون فصائل السلطة الفلسطينية إلى سرعة التصالح وترك الخلافات، والتوحد في خندق المقاومة لمواجهة العدو الحقيقي، في الوقت الذي طالبت مثقفي الأمة بنصرة القضية الفلسطينية ودعمها، وفضحِ المخططاتِ الصهيونيةِ بكافة الوسائل المتاحة.

كما ناشدت كافة الهيئات والمنظمات الإسلامية والعربية إلى الحفاظ على المقدسات الإسلامية وحمايتها وتفعيل المشاريع الفلسطينية التي تدعم بقاءَ الفلسطينيين ببلادِهم عن طريقِ صناديقِ تمويلٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ حكوميةٍ وأهليةٍ؛ لدعمِ صمودِ الشعب الفلسطيني البطل.

وطالبوا في بيانهم كافة دعاة وعلماء الأمة إلى القيام بدورهم في إحياءِ الروحِ الإسلاميَّةِ في الأمَّةِ، وإصدار الفتاوَى الشرعيةِ التي تُلْزِمُ الأمة حكامًا ومحكومين بالعملِ لاستنقاذِ المسجد الأقصى؛ بينما دعوا كافة شعوب الأمة بأفرادها إلى تحقيق مشروعِ صندوقِ الأقصى، وتفعيل المقاطعة لبضائع الأعداء، والدعاء للمجاهدين عقب الصلوات وفي الأسحار.

واختتم علماء الأمة بيانهم: "إنه لا بد أن يعلم الجميع أن قضيةَ الأقصى وفلسطين هي معيارُ الشرعيةِ الحقيقيةِ للنظامِ السياسيِّ العربيِّ والإسلامي، وهي ميزانِ إنصاف الوحدةِ العربيةِ والإسلاميةِ وقوتها، وأن التَخَلِّيَ عن الأقصى وفلسطين يُسْقط الشرعية عن كل نظامٍ ينفض يده من هذه المسئولية".

مؤسسة القدس الدولية تطالب الأمة بالدفاع عن الأقصى

أدانت مؤسسة القدس الدولية الاعتداءَ الصهيونيَّ الغاشمَ على المسجد الأقصى منذ أيام، مؤكدةً أنه لا شيء يمكن أن يردع الاحتلال سوى موقف رسمي وشعبي ضاغط وحازم، "نؤكد فيه للاحتلال الصهيوني أن ثمن المساس بالأقصى سيكون غاليًا".

ودعت المؤسسة في بيانٍ حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منه الحكوماتِ العربيةَ والإسلاميةَ؛ إلى تحمُّل مسئولياتها عمليًّا تجاه الأقصى، وطالبت الجماهير والشعوب العربية والإسلامية إلى هبَّة جماهيرية غاضبة في كل مكان؛ ليعلم الاحتلال أن هناك أمةً حيَّةً قادرةً على وقف تمادي العدوان الوحشي حيال الأقصى، رافضةً أي اتجاه يدعو إلى حالة من الصمت العالمي والعربي والإسلامي، الذي شجَّع الاحتلال على اعتداءاته؛ بحجة احترام اتفاقيات سلام أو علاقات دبلوماسية وغيرها.

وأكدت أن الاعتداء الصهيوني الغاشم على المسجد الأقصى الشريف منذ أيام ضمن خطة احتلالية تسعى إلى تكثيف الاقتحامات للأقصى الشريف؛ يستهدف فرض تقسيم المسجد بين المسلمين واليهود، مشيرةً إلى أن ما تمَّ حيال الأقصى يبرهن على خطواتٍ صهيونيةٍ لتثبيت "أحقية اليهود في الصلاة الجماعية" في مختلف ساحات الأقصى، موضحةً أن الدعم والحماية التي وفَّرتها الشرطة الصهيونية لاقتحام المتطرفين الصهاينة للمسجد الأقصى، ومنع المصلين المسلمين، وقمع الشرطة الصهيونية لحرَّاس الأقصى عن ردع المتطرفين المقتحمين؛ دليلٌ على ذلك.

وشدَّدت المؤسسة على أن التاريخ يُثبت أن جميع التجارب التي تسعى للسلام والتهدئة مع الاحتلال الصهيوني فاشلة وذليلة، مؤكدةً أن أكثر ما يردع الاحتلال هو المقاومة، مطالبةً كافة الفصائل والقوى الفلسطينية بالحفاظ على المسجد الأقصى الشريف مهما كان الثمن، وأن تقوم بدورها في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل للدفاع عن أرض المحشر والمنشر.

وأكدت المؤسسة أنَّ تجرُّؤ الاحتلال على الأقصى الشريف هو بسبب ثمرة تغييب المقاومة في رام الله وقمع المقاومين؛ ما يسهِّل للاحتلال مهمَّته، وهي السيطرة على فلسطين بأكملها.

"الأوقاف" ترشح إصدارات القرضاوي لجائزة الدولة الفخرية

أكد الدكتور سالم عبد الجليل وكيل أول وزارة الأوقاف أنه لا مانعَ من ترشيح إصدارات الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للحصول على جائزة الدولة الفخرية وجائزة وزارة الأوقاف، خاصةً على كتابة "فقه الجهاد".

وقال عبد الجليل لـ(إخوان أون لاين) لقد طالبنا أئمة وعلماء الأزهر بدراسة كتاب الجهاد للقرضاوي لما يحتويه من نظرات عميقة في فقه الجهاد توضح الخلافات التي اختلط على أذهان المفكرين والمثقفين والعلماء، مؤكدًا أن العلماء والدعاة ومثقفي الأمة في خسارة كبيرة دون مدارسة كتب القرضاوي التي تجسد الفهم العميق والشامل للإسلام.

وطالب جميع المحافل الحكومية باستضافة الدكتور القرضاوي لطرح ما لديه من المفاهيم القيمة التي تتخطى بالوطن والأمة إلى برِّ الأمان، ودعا الشباب وكافة المجتمع المصري إلى الاستفادة من كتبه الشاملة بالمفاهيم الصحيحة التي تفصل في كثيرٍ من الخلافات الشائكة في ضوء القرآن والسنة، وخاصةً كتاب فقه الجهاد لفهم أحكام الجهاد بطريقةٍ صحيحة.

وأوضح أن الوزارة لم تكن متخاصمةً يومًا من الأيام مع الدكتور يوسف القرضاوي فهو علم من أعلام الأمة القلائل، قائلاً: "جميعنا تلامذته وتعلمنا منه الكثير".

وبيَّن أن من مميزات كتب القرضاوي، وخاصةً كتاب فقه الجهاد إنها "شاملة في موضوعها، وتقوم بتأصيل شمولية الجهاد ومفهومة الصحيح التي ترد على جميع الشبهات الواردة على ألسنة خصوم الإسلام، وترد على الشبهة الغربية التي أثيرت حول قضية انتشار الإسلام بحدِّ السيف، وتحسن علاقتنا بالآخر، وأنها قائمة على أساس السلم لا الحرب، وأن العلاقة بين الديانات السماوية علاقة التآخي، إلى غير ذلك من القضايا المهمة التي تدعو لفهم الإسلام بطريقةٍ صحيحةٍ وسطيةٍ معتدلة بعيده كل البعد عن الإفراط أو التفريط.

جبهة علماء الأزهر تطالب بمؤتمر دولي للدفاع عن الأقصى

كتب- أسامة جابر:

دعت جبهة علماء الأزهر حكامَ الأنظمة العربية والإسلامية إلى الدعوة العاجلة لمؤتمر عربي إسلامي؛ يحدد خطة شاملة الأبعاد السياسية والاقتصادية والإعلامية والعسكرية لردع العدو الصهيوني؛ على خلفية الاعتداء الصهيوني المسلَّح الغاشم على المسجد الأقصى منذ أيام.

وطالبت الجبهة في بيان حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منه بإلغاء اتفاقية السلام مع العدو، والتوقف الكامل عن ممارسة أي شكل من أشكال التطبيع الظاهر أو المستتر معه، وتوظيف الإمكانات العربية والإسلامية، واستثمار العلاقات مع دول العالم المختلفة؛ للضغط على الكيان الغاصب لنصرة قضية الأقصى وفلسطين، ودعم جهاد المقاومةِ الفلسطينية ماديًّا ومعنويًّا وإعلاميًّا، وتثبيت قوتها، وتسهيل التواصل الرسمي والشعبي مع المقاومة؛ حتى لا تظلَّ وحيدةً في ميْدانِ المعركة.

وأكدت أن الاعتداء الصهيوني المتكرر هو نتاج المواقف السلبية والصمت الدائم للحكام، التي باتت أقرب إلى التواطؤ مع العدو الصهيوني، وأشادت بالموقف البطولي لأبناء فلسطين المقدسيين، الذين أوقفوا الاعتداء على الأقصى الشريف بمواجهة الرصاص الصهيوني بصدورهم العارية.

ودعت الفصائل الفلسطينية إلى سرعة التصالح والتوحُّد، وترك المناكفات السياسية والحزبية، والتوحد في خندق المقاومة لمواجهة العدو الحقيقي، وطالبت السلطةَ الفلسطينيةَ برام الله بالتوقف الكامل عن ملاحقة المجاهدين، وإعلان الرفض النهائي لإجراء مفاوضات ولقاءات عبثية أخرى مع قادة الكيان الغاصب؛ لما تفرضه من غطاء أخلاقي وقانوني يُبيح الممارسات الصهيونية الظالمة حيال أشقائنا الفلسطينيين.

وناشدت الجبهة مثقفي الأمة العملَ على دعْمِ القضيةِ ونشرها، وفضحِ المخططاتِ الصهيونيةِ، من خلال الفن والأدبِ ومناهجِ التعليمِ، ووسائلِ الإعلامِ، والمنابر الدينية والثقافية، والمؤتمرات والندوات وحلقات النقاش العلمية؛ للتأكيد على هُوِّيَّة القدس وعروبته وإسلاميته، والعمل على استقطابِ الرأيِ العامِ الغربي والعالمي لنُصرةِ الحق الفلسطيني العربي الإسلامي، من خلال حملات إعلامية وقانونية، ونشرِ دراسات علمية وتاريخية حقيقية، بمختلف اللغات الحية.

فيما طالبت الجبهة الهيئات والمنظمات الإسلامية والعربية بدعمِ صمودِ الشعب الفلسطيني المجاهدِ الصابرِ في أرض الرباط؛ بالقيام بترميمِ الآثار الإسلامية والعربية في القدس وفلسطين، وعدم تركِها لعواملِ الزمنِ لتنهار، وتسجيلها لدى الهيئات الدولية ذات الصلة، وإقامة المشاريع التي تحُول دون تهجير الفلسطينين وتدعم بقاءهم ببلادِهم عن طريقِ صناديق تمويل عربية وإسلامية حكومية وأهلية.

وأدانت الجبهة غياب دور علماء الأمة في المجامعِ والهيئات العلميَّة والفقهيَّة، وطالبتهم بالاستيقاظ لنصرة الأقصى والمقدسات الإسلامية بإحياء الروح الإسلامية في الأمة، وإصدار الفتاوَى الشرعية التي تُلْزِمُ الأمة، حكامًا ومحكومين، بالعملِ لاستنقاذ المسجد الأقصى؛ باعتبارِ أن ذلك واجب ديني ومسئولية شرعيةٌ وأخلاقيةٌ، لا مجال للتردد في تحمُّلها بحقِّها، ودعت العلماء إلى التذكير المستمر بتاريخ القدس وحقيقة الصراع حولها ودور المسلمين في حماية الأقصى.

بينما شدَّدت على أن واجب رجال الأمة وشبابها ونسائها وأطفالها كبيرٌ، مطالبةً بتحقيق مشروعِ صندوقِ الأقصى العربى الإسلامي وتفعيله، وتفعيل المقاطعة لبضائع الأعداء، والتوجه إلى لله تعالى بالدعاء عقب جميع الصلوات وفي الأسحار؛ حتى ينزل الله نصره على المرابطين المجاهدين، ويرد كيد الصهاينة المعتدين.

واختتمت الجبهة بيانها مؤكدةً أنه لا بدَّ أن يعلمَ الجميعُ أن قضيةَ القدسِ والأقصى وفلسطين هي معيار الشرعية الحقيقية للنظام السياسي العربي والإسلامي، وهي رمانةُ الميزان في الوحدة العربية والإسلامية، وأن التَخَلِّي عنها يُسْقط الشرعية عن كل نظام ينفض يده من هذه المسئولية.

وشدَّدت على أن هذه القضيةُ ستبقى الأولى في حياة الأمة العربية والإسلامية؛ حتى يأذنَ الله بزوال دولة الاحتلالِ العنصرية، ويقاتلَ الله تعالى بنا اليهود الأوغاد، وتنتهي الأرض من شرِّهم، كما وعد الله تعالى في القرآن الكريم ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم.

"طيب" الأزهر يدعم "الخنازير" بتوحيد مواعيد الوجبات!!

شهدت المدينة الجامعية بجامعة الأزهر وقفةً احتجاجيةً صباح اليوم لطلاب الفرقه الخامسة والسادسة بكلية الطب؛ لرفض قرار الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر بصرف الوجبات الغذائية لهم في وقت واحد.

وقال الطلاب إن هذا القرار الغريب من رئيس الجامعة يساعد بشكل كبير على انتشار إنفلونزا الخنازير؛ نتيجة تجمع كل طلاب الفرقتين بالمطعم في وقت واحد، وهو ما يخالف التدابير التي تطالب بعدم السماح لوجود أعداد كبيرة في نفس المكان، بالإضافة إلى أن القرار يساعد في تضييع أوقات الطلاب الذين يؤدون اختبارات نهاية العام الدراسي العام الأسبوع المقبل.

وفوجئ الطلاب بتأكيد الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة الذي حضر عقب تعالي أصوات الطلاب، ورفض إنهائهم الوقفة حتى حضور رئيس الجامعة، أن القرار صادر منه ولا رجعة فيه، وبعد توضيحهم لرئيس الجامعه مساوئ هذا القرار من تضييع للوقت على طلاب الفرق النهائية بكلية الطب ومساعدته في تفشي الوباء وظهور أعراضه قال لهم: "اخبطوا دماغكم في الحيط".

وعندما أخبره أحد الطلاب المحتجين أن هذا القرار سيحول دون خروج بعض الطلاب الصائمين بالوجبات من المطاعم؛ مما سيضيع عليهم وجبة الإفطار؛ فردَّ الطيب: انتهى شهر رمضان ولا أحد يصوم أثناء الدراسة!!.

وعقب توضيح طالب آخر بأن الصيام لا يرتبط بشهر رمضان الكريم، وأنه تطبيق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ"؛ قال الطيب: المذاكرة تضعف الشهوة ومن يصم في أحد أيام الدراسة فعليه شراء طعامه من خارج المدينة، وليس لدى الجامعة وجبة إفطار له.

وأكد الطلاب أن وقفاتهم الاحتجاجية لن تنتهي حتى تتراجع رئاسة الجامعة عن هذا القرار المتخبط.