زوار فرصة أخيرة الكرام المدونة تخترق من جانب صهاينة هكرز وينشر بها بوستات منافيه للاخلاق والقيم وتحاول الادارة شراء دومين لحماية الموقع وحسبنا الله ونعم الوكيل
إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراسا من الشموع ، لا حراك فيها جامدة ، حتى إذا متنا من أجلها أنتفضت حية وعاشت بين الأحياء ، كل كلمة عاشت كانت قد اقتادت قلب إنسان حي ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياء لا يتبنون الأموات ... همتي همة الأسود ونفسي : نفس حره ترى المذلة كفرا

2008/09/20

الوسطه والمحسوبية "... طالت شنطة رمضان الحكومية بالبحيرة

يقف فقراء دمنهور حتى كتابة هذه السطور على أبواب مبنى محافظة البحيرة من أول شهر رمضان ينتظرون المدد الحكومى الرمضانى ( شنطة رمضان
وكانت المحافظة وقيادات الحزب الوطني الحاكم قد أصدرت بيانا تدعوا فيه المحتاجين الفقراء من أبناء المحافظة للتوجه الي مبني المحافظة لإستلام إعانات عينية متمثله في "شنطة رمضان" في محاولة لكسب واستمالة الفئة المطحونة من أبناء المحافظة بسبب الإرتفاع الجنوني في الاسعار والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تسببت فيها سياسات الحزب الوطني وحكومته.
وفى زيارة ميدانيه لموقع البحيرة الي مبنى المحافظة شوهد الفقراء يرفعون أيديهم الى الله داعيين على من عسر حالهم ومنعهم حقهم فى الحياة بكرامة مرددين( حسبنا الله ونعم الوكيل ) حيث يقف المواطن الذي ضاقت به الدنيا فى طوابير طويله وربما حالفه الحظ بعد طول انتظار وعناء على مدار ساعات كثيرة في الحصول على اي شئ من روايح الشنطة الرمضانية او لايحالفه على الاطلاق ليعيد الكرة في اليوم التالي ،في حين أن الكثير من العربات الملاكي وأصحابها ميسورى الحال بالطبع تقف أمام مبني المحافظة ليتم تعبئة شنطها بالكراتين من المعونة الموجهه للغلابة والفقراء بشكل مستفز مورثه هؤلاء الفقراء شعور البذل والغيظ لا يجدو مجال لبثها او التخلص منها الا في توجيه الدعاء لله على الظالمن واللصوص.
ومن جانبه أكد أ/جابر البشبيشي : ان هذه الممارسات ليست جديدة مشددا أنها صفة المنظومة الحكومية وحزبها الاستيلاء على ما يقرر للموطنيين معدومى الدخل وغيرهم وتوزيعه على معارف الحزب الوطنى وأوضح ان هذا النظام بممارساته هذه قد تعود على المحسوبيه والتمييز بين مواطنى شعب مصر وطبقاتهم .
وحذر من عدم وصول الحقوق لاهلها هو نبأ نهاية هذه المنظومة وعدم استمرار حكمها واصفا الحكومة بالمفقرة لهذا الشعب والمضعفة لمؤسساته الخدمية.
وأضاف البشبيشي الدولة اصبحت فى يد عناصر ليست أهلا للقيام بالتصدي لهموم هذا الوطن متسألا كيف رمضان مع الذين باعوا الوطن والشعب ؟؟
يذكر أن أمن المحافظة يقوم بمطاردة اي صحفي او مصور يحاول التقاط الصور او اجراء اي حديث مع المواطنين المتجمعين في غضب من الفقراء خوفا من فضح تلك الممارسات المخزية او تصوير أحد السيارات الملاكي وهي تقوم بنهب وسرقة معونة الفقراء.

1 comment:

مهندس مصري said...

ده العادي في البلد دي