زوار فرصة أخيرة الكرام المدونة تخترق من جانب صهاينة هكرز وينشر بها بوستات منافيه للاخلاق والقيم وتحاول الادارة شراء دومين لحماية الموقع وحسبنا الله ونعم الوكيل
إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراسا من الشموع ، لا حراك فيها جامدة ، حتى إذا متنا من أجلها أنتفضت حية وعاشت بين الأحياء ، كل كلمة عاشت كانت قد اقتادت قلب إنسان حي ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياء لا يتبنون الأموات ... همتي همة الأسود ونفسي : نفس حره ترى المذلة كفرا

2008/12/05

بين المبادئ وغيابها إنهيارات فانيه

إن من سنن الله جل وعلا الأيام دول . وان للأمم أجال . وأعمارها كأفرادها . ولا يزيد عمر الأمم إلا العدل والإنصاف القيم والمبادئ في حكمها لنفسها وغيرها
فإن غاب العدل والإنصاف داخلا وخارجا فالأمة في بلاء وعماء تحمل في سنوات حياتها بذور الفناء . القيم والمبادئ : قناعات إنسانية حقيقية لا تقبل النقصان وعقائدية شرعيه صعبة الزوال
إن غياب المبادئ يؤدى مباشرة غياب الضمير المتمثل ( الصمت المخزي ، التواطؤ ألجرمي ، السير خلف البلاهة دون أبصار ، الاستقطاب العدائى المتجدد ، الحقد التوغري المتزايد )
وتأكيد الضياع الداخلي حتميا اجتماعيا ولازما رئيسيا متمثلا ( الشذوذ الانحرافى ، البطالة المتزايدة ، التزاوج العاري ، الفقر المبلي ، اقتصار الغنى المطغي ) وهو المستقبل المفقود رغم موجات التقدم التقني والعلمي الا ان ما انتجته هذه الامم لا يستر عوراتها مادام الضمير غائبا قوله جل وعلا ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض ) ومن هنا أمة منقوضة العرى منقوصة المبادئ متقذمة القلب والقالب يتبعها تأكل كلي حتمي
بالقياس الأمة الإسلامية لا تموت لا تنتهي لكن ثمة محنة عدائيه غربية جارفه تحيطها الاتجاهات كاملة خوفا استيقاظ قيمها ومبادئها والحذر منها كقوة ناهضة متآمرين بالتجزئة السياسية لإضعافها والآراء العصريه المتحررة لقهرها والعلوم الغربية لفنائها . بإبراز الإسلام الأمريكي الكهنوتي وبزوغه متسما بالانحسار التام الديني ( المسجد والقلب ) فحسب . والدنيا الحياتية حرية لا نهائيه لها . غير مقيده الطول والعرض
إن الخطاب الجديد . الاسلامى المتأمرك . مجبور سيادته لتسييره وتيسيره المصالح الغربية كيفما تشاء وتسيده وعدم معارضته للعنجهية التخريبية العنصرية . وإصابته الخلل الكلى الجزئي وإطراقه بالنعال أسفل مرمي القمامة وقبور اللمامة وهماً أبليسيا وخيالا تسلطياً .
في نفس السياق حكامنا بين شقي رحى الغرب المتسلط الجبري والشعوب الناقمة الثائرة المقمعة السجون ظلما بائنا وقوعه . ومحاولات قطع رؤوس الصلاح والإحقاق الإنساني بالعضلات والبندقية مجبريهم سياسة لا أسمع لا أبصر لا أتكلم . خوفا زوال هيبتهم وما يرفقها ... واضعون في الاعتبار الايديولوجيه الغربية المسيطرة حتى بدت النهايات القاسمة لأنظمة فرت نحو التخلف فرحه مسرورة حصولها المال والجاه والعروش المخوخة الهشة .
وهنا الحساب الرباني : دنيا ( كافة أشكال الطحن المهلك فقر وجوع وبطالة وعنوسه وفساد ........ الخ ) وآخرة ( عذاب شديد ) قوله جل وعلا (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى * قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )) (( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ))

ودعوتي لقوى الإحقاق الداعية الصلاح في امتنا الاسلاميه والعربية ومصرنا الحبيبة بداية . أن تمسكوا القيم المبادئ السمحاء . ترتقوا العلياء تناطحوا السحاب . تقذفوا بنعالكم الغرب تحت الأقدام . تتسيدوا الأقذام الأوغاد اللمام

3 comments:

mo'men mohamed said...

أسامة الجميل واحشنى والله
الشيخ الغزالى رحمه الله له كلام جميل فى كتابه دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين
يقول أنه لا يعتقد أن سقوط الخلافة فى بغداد كان سببها التتار ولا سقوط الأندلس سببها الصليب فى أوربا
وانما سقطت تلك الدول قبل ذلك ببعدها عن المنهج و إنتشار ما هو ليس من الإسلام
أخى حبيبى
الأمة الإسلامية و تمسكها بالمنهج فى جهة
وتكالب اعدائها والمؤامرة عليها من جهة أخرى يمثلان مثلثان قائمى الزاوية متقابلين
إذ اقتربت بالمنهج نحو الزاوية الحادة إزداد التآمر نحو الزاوية القائمة
جزاكم الله كل خير
السلام عليكم

د/أبويحيى وادم said...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكم الله خيرا كثيرا وبوركت أخى الحبيب
على هذا الموضوع القيم وتلك الكلمات الرائعه
حقا ان من اسباب ما نحن فيه الان من تيه وشتات وأبتلاء هو التخلى عن المبادى والقيم

حفظكم الله اخى وبورك فيك وتقبل منك

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

التوأم said...

الله ينور
ربنا يبارك في قلمك