زوار فرصة أخيرة الكرام المدونة تخترق من جانب صهاينة هكرز وينشر بها بوستات منافيه للاخلاق والقيم وتحاول الادارة شراء دومين لحماية الموقع وحسبنا الله ونعم الوكيل
إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراسا من الشموع ، لا حراك فيها جامدة ، حتى إذا متنا من أجلها أنتفضت حية وعاشت بين الأحياء ، كل كلمة عاشت كانت قد اقتادت قلب إنسان حي ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياء لا يتبنون الأموات ... همتي همة الأسود ونفسي : نفس حره ترى المذلة كفرا

2008/05/08

ألا ترون بشائر النصر ... تتحقق

إنها بحق بشائر نصر ..ما وجدناه من تعاطف شعبنا ورغبته فى الاصلاح . ولكن يحتاج منا هذا المجتمع تعهده ومعايشته والتواجد معه تواجدا يقربه من الله ومن معرفة الشريعة وفهم الاسلام والعمل به،لقول النبى صلى الله عليه وسلم (المسلم الذى يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من المسلم الذى لا يخالط الناس ولايصبر على اذاهم ) .
ونصر اخر .. هو تضحيات شرفاء الامة امام مصادرة اموالهم ومحاكمتهم محاكمات ظالمةواتهامهم اتهامات ملفقة وباطلة غير عابئين بهذة العقبات ملتفين حول قيادتهم واثقين فى الله ودعوتهم
وقدسبق ذلك نصر قدمه الاخوان جميعا بمشاركتهم فى انتخابات المحليات بما لقوه من ابتلاء ات ومواجهات ومعوقات واعتقالات مع ضعف قوتنا وقلة حيلتنا نفس ماحدث فى بداية الدعوة كما تكرر فى الماضى يتكرر فى الحاضر (واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون فى الارض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون)لكن معنا قوة الايمان ونصر الله سبحانه وتعالي وتأييده وقولنا ( ومالنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ماآذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون)
فان النصر يتحقق وسيكتمل كما وعدنا ربنا فى كتابه سبحانه وتعالى ووضحه نبينا فى سنته صلى الله عليه وسلم مهما بدا الظلم ظلمات ومهما بذل من تضحيات ولكن شاءت ارادة الله سبحانه وتعالى وحكمته أن يكون تحقيق هذا النصر وفق سنن وقوانين وأسباب لاينبغى للمسلمين ان يغفلوا عنها أو يقصروا فيها(ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض)

فالعُدة الحقيقية للنصر

الثقة فى نصر الله وتأييده والايمان به:وفى ذلك يتحدث الامام البنا رحمه الله فى معرض حديثه عن عُدة النصر المطلوبة للدعوة والجهاد حيث قال:عُدتنا هى عُدة سلفنا من قبل والسلاح الذى غزا به زعيمنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته معه العالم مع قلة العَدد وقلة الموارد وعظيم الجهاد ، هو .. هو السلاح الذى سنتقدم به للعالم ان شاء الله من جديد.....(لقد آمنوا اعمق الايمان وأقواه وأقدسه وأخلده بالله ونصره وتأييده (ان ينصركم الله فلا غالب لكم) .
الثقة بالقائد وصدقه (لقد كان لكم فى رسول الله أسوةحسنة) 21 الاحزاب
الثقة بالمنهاج وصلاحه(قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام)15المائدة
الثقة بالاخوة وحقوقها (انما المؤمنون أخوة)
الثقة بالجزاء وعظمته ( ذلك بأنهم لايصيبهم ظمأ ولانصب ولامخمصة فى سبيل الله ولايطئون موطئا يغيظ الكفار ولاينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لايضيع أجر المحسنين ).12التوبة
الثقة بالنفس فنحن امة وقع عليها اختيار الله سبحانه وتعالى لأنقاذ البشرية وكتب لهم الفضل بذلك (
كنتم خير أمة أخرجت للناس.....
فالثقة زاد وحصن أمين للامة أمام مايحدث من تخطيط وأضطهاد ومواجهات واعتقال للمصلحين الذين يقومون بدعوة المجتمع للاصلاح باستخدام القوة الامنية للدولة بأعداد كثيفة وتسخير امكانيات البلاد المالية والمؤسسية لذلك،نَعم الثقة زاد امام ضعف العزائم والاصابة باليأس ومن لايرى الا المقدمات التى لانهاية لها الاالهزيمة،لكننا مطمئنين بما وعدنا الله اذ يقول( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) وقوله( ان الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون)وقوله(ولله جنود السموات والارض)وقد نوه الامام الطبرانى لو سلط الله اضعف خلقه لكان جندا، انها الثقة التى حدث بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ابى بكر الصديق حينما كان فى الغار وهو الغار من قومه وقال له ابى بكر لو نظروا تحت اقدامهم لرؤنا قال رسولنا صلى الله عليه وسلم ماظنك يأبى بكر باثنين الله ثالثهما،وانها الثقة التى قالها موسى مع قومه ومن خلفه فرعون وجنوده حينما فتح عليهم البحر(كلا ان معى ربى سيهدين)


بهذه الثقه فى نصر الله وتأييده انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعون لهم باحسان وبدعوتهم، وما البشارات النبوية التى قالها رسولن اصلى الله عليه وسلم فتحت الروم وبلاد فارس وغيرها فى اشد أوقات المحن عندما اعترضت صخرة أثناء حفر الخندق وقام الرسول صلى الله عليه وسلم بكسرها.
و اثناء التوجه لفتح الصين توغل قتيبه بن مسلم فى اماكن مجهوله بجرأة عجيبة فقالوا له كيف يتوغل فى هذه الاماكن ؟فقال بثقتى فى الله،فقالوا له اما تخشى الموت؟فقال اذا انتهت المدة لم تنفع العُدة،فقالوا له هذا عزم لايفله الا الموت.
وهذا ابن تيمية رحمه الله وأثناء خروجه فى الجيش الاسلامى مجاهدا مذكرا بالله ، فقال لله أقسم بالله أنتم المنصورون فقالوا قل ان شاء الله فقال ان شاء الله تحقيقا لاتعليقا.
وكما ذكر الامام البنا فان من الثقة: الثقة فى القيادة واخلاصها وكفاءتها والانسجام مع قرارتها اقداما واحجاما، وان كان هذا لايمنع من ابداء الرأي والنصح والسؤال عما خفى،والثقة فى دعوتنا فهى دعوة الاسلام فى شموله وصفاته، والثقة بأنفسكم فأ نتم ولافخر حملة راية رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده ورافعوا لوائه وحافظواقرآنه والمبشرون بدعوته.

( والله من وراء القصد وهو الهادي الى سواء السبيل )

جابـــر محمـد البشبيشي

3 comments:

أحمد كجول said...

أولا السلام عليكم
ثانيا : جأت لك بنبأ هام و عاجل
لقد وجدت في مدونتك و تدويناتك انك من مدوني الأخوان ولذالك
أطلب منكي الرد علي أبشع تسألات علي الأخوان المسلمين
نحن
شباب مصر ,, نرجو الردود
شباب مصر ,, نريد أن نفهم
شباب مصر ,, نريد حلا او جواب
شباب مصر ,, نرجو الردود



http://so7bah.blogspot.com/

و عموما شكر للأستجابة ان أستجبتم
و شكرا علي الصمت أذا صمتم

احمد كجول

أبا يحيى وادم said...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله خيرا اخى لنقل الموضوع
كانتتلك زيارتى الاولى لتلك المدونه وان شاء الله لن تكون الاخيره اسال الله ان يوفقك وجزيتم عنا خيرا
نسال الله ان نجد لديكم دائما كل جديد ومفيد ونرجوا المزيد اخوك
د/أبا يحيى وادم

Anonymous said...

نريد حملة شعبية عارمة لمناصرة أهل فلسطين في حصارهم الظالم ...

فلا نامت أعين الجبناء