زوار فرصة أخيرة الكرام المدونة تخترق من جانب صهاينة هكرز وينشر بها بوستات منافيه للاخلاق والقيم وتحاول الادارة شراء دومين لحماية الموقع وحسبنا الله ونعم الوكيل
إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراسا من الشموع ، لا حراك فيها جامدة ، حتى إذا متنا من أجلها أنتفضت حية وعاشت بين الأحياء ، كل كلمة عاشت كانت قد اقتادت قلب إنسان حي ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياء لا يتبنون الأموات ... همتي همة الأسود ونفسي : نفس حره ترى المذلة كفرا

2008/04/12

غزة بين الموت والصمود وتحدي الزمان

حوار مع غزة الصابرة المجاهدة
من أنتم ؟
موطن المليون ونصف مجاهد
ولما انتم بالضبط ( غزة المحاصرة ) ؟
لان الله قدر أن نكون بداية نور هذه الأمة
من هم أبنائكى ؟
مقاوم ومجاهد جاع ولم يركع
شهيدا فضل الموت ولم يخنع
مصابا لم يقعده الالم عن الجهاد
طفل وطفلة صرخوا فى وجه العدو لن نعترف بك
امرأه صنعت من ابنائها رصاصا وقنابل لمحو الكيان الغادر
هل أنتى صابرة رغم الألام ؟
صابرة ومحتسبة وكلى رضا وثقة
ما مدى هذا الصبر ؟
حتى لقاء الله منتصرون او شهداء
هل كثرة الشهداء والمصابين والاسرى تنقص من سرعة تحقيق مبتغاكم ؟
بالعكس فبكل شهيد ألف فارس يولد وبكل مصاب تولد بطولات واماجد وبكل أسير ملحمة نصر متفردة
ولا تقعدنا الألام والأوجاع وإيماننا بالله يعطينا الصلابة والقوة
من هو عدوكم ؟ وممن تحاصرون ؟
كيان الخنازير الوقح . وكل مدعم له من رأس الالحاد الصليبى أمريكا حتى النفاق المستقذر أصحاب الألسنة المتصهينة
ونحاصر من كل أعداء الإنسانية وبالأخص أعداء الإسلام
وما سبب حصاركم المفروض ؟
لأننا أخذنا الكتاب بقوة وسعينا لتطبيق اسلام العزة والاباء الذى أرادنا الله أن نطبقه . والذى قال فيه عمر رضي الله عنه ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن أبتغينا العزة فى غيره أذلنا الله ) ولأننا ننتهج الجهاد سبيلنا ضد الاحتلال وعدم الاقرار بشرعية كيانه ووجوده
غزة بين الموت والصمود وتحدي الزمان ( تعليق موجز ) ؟
نعم نحن بين الموت والصمود نصنع منهما الحياة الكريمة
نحن نموت لكى نحقق الصمود لانه بدون الموت لن يكون الصمود . فبالموت تشتد جسور التحدي والمقاومة صلابة . نحن نغرث البذور لكى تثمر رجال ونحصدهم شهداء . وشعارهم ( جهاد وتضحية = النصر أو الشهادة ) وثقتنا يقينا وإيمانا بالله . نصر عزيز واكرام نجنيه .
ونتحدى الزمان بكل ما فيه من أقنعه كذوبة ووجوه عبوسة ونفاق مستقبح
ماذا تقولون للشعوب المنتفضة من أجلكم ؟
أبطال فى زمن الخزى والعار أنتم . إرادتكم هى المنتصرة باذن الله . أستمروا ولا تصمتوا ناضلوا ولا تركنوا للأقذام وأعلموا أنكم تشاركوننا المقاومة والتحرير وأجر النصر لنا ولكم . وبكل صرخة من صرخاتكم وخطوة من نضالكم نحيا وتدب فى قلوبنا القوة ومواصلة الطريق حتى النصر باذن الله عز وجل . ونشكر كل مناضل شاركنا دون خوف أو وجل بعزة الاسلام تعلوها الشموخ والاباء . وبشرانا لكم أن تمسكوا بمنهاج السحاب تكتب لكم السيادة . والعجب انه لا يضر السحاب نبح الكلاب ومقالع الأوغاد .
رسالتكم للأنظمة ؟
فضحتم بحصارنا وكشفت عنكم الأقنعة الزائفة . لكنا نستبشر بشعوبكم وبعض من ضمير شخوصكم . لأن الأيام دول ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) فليس المحاصر يظل محاصرا وليس الحر يظل حرا
ودعوتنا لكم ان اردتم الريادة الصادقة بحق . تعاظموا على كل عنجهية حقود وغطرسة نكود وبأقدامكم أقذفو نعرات قومية ودعوات جاهلية فانها رخيصة مُنتنة . فأبى الاسلام لا أب لى سواه : ان افتخروا بقيس أو تميم
عندها تتهاوى عنكم دول الطغيان وتسقط من فوق رؤوسكم مستقرة تحت الأقدام كالفئران وتصير العزة والسيادة ومجد هو غائب نرجو منه العودة ... لكن طال الغياب .
رسالتكم للأمن المصري الذى يحاصركم جنبا إلى جنب الأمن الصهيونى ؟
لا نعتقد أنه يحاصرنا وحسبنا أنه يحرسنا . لكن أيها الجندى قل . لا . فأنت أبن وأخ وأب لكل مسلم ودولتك الإسلام فلا يصبك توريط الظـُلام لإيقاعك فى خية الاستعباد المنصوبة . لإرضاء شخص ليس منا ولا من دمنا بل يكرهنا يتمنى لنا الزوال وتفرقا صارخا يصيبنا بالتيه يميتنا عبر الزمان . وفقد صرح شامخ هو منك ومن دمك كان . أستيقظ وأبحث عن دم يسيل فى عرقك يبرز نخوة الاسلام تجاهنا وأقصاك الشريف قبلتك الأولى ومسرى الحبيب . أنهض فيك عزة الإسلام ولا تتخلى عن عرضك المباح . ووجه رشاشك فى وجه صهيونى غادر واضغط زنادك عزة لا تخجل اللئام .
كيف تظنون إنتهاء الحصار ؟
سينتهى الحصار الخانق لشعبنا رغم أنف الكيان الوقح بنصر عظيم وفوز مبين ثقة وإيمانا ويقينا . فربنا الرحمن . خالق القسام . كتائب الاخوان . وحافظها وناصرها من حقد الأوغاد
هل ستعيدون النظر فى سياسة المقاومة والاقرار بوجود الكيان اذا طال الحصار وتفاقم العدوان ؟
قلنا سابقا ان المقاومة سبيل والاقرار بوجود الكيان ليس من نهجنا ابدا ولن نصاب باليأس والاحباط لاننا المنتصرون وسنقاوم حتى أخ قطرة من دمنا والجهاد سبيلنا والموت فى سبيل الله أسمى أمانينا
-----------------------------------------
أحداث المحاكمات العسكرية اوقفتنا واصابتنا الالام
والاوجاع فسطرنا كلمات لعلها توافق قلوب هذا النظام
فتخجله وترجعه الى صوابه
----------------------------------------
أيها النظام المصري
ألا تخشي دعاء الصغار . فانها كالعواصف لا تبقي ولا تذر
عجبا لأناس يعدون نهايتهم بأنفسهم . والثوران يعقبه بركان والعالم فى أشتعال
-----------
نظامنا المصري يفاجئنا دوما باعماله البطولية التى لا توصف
يحكم على معتقلين المحاكمات العسكرية باحكام رخيصة دنيئة
يُبكى الاطفال ويضرب بنات المعتقلين ويعتقل ابنائهم اهى بجاحة ام ماذا
الا تستحي ايها النظام ان تحكم على الشرفاء ظلما وعدوانا وتترك السارقين
وعجبا فى نفس اللحظات التى تم فيها الحكم على معتقلي مصر الشرفاء
يحكم لصالح هاني سرور واعوانه بالبراءة نعم مغاوير مصر والحزب الوطنى
فمصر حقهم فى سياسة النهب والخداع ويرتكبون ما يريدون فى حقها . مصر ملكا لهم
ورثوها بعقد بيع رخيص قررو فيه كسرنا وضياعنا واصابتنا بكل ماهو حقير
سفاهة ام عته . يامصر صبرا واحتسابا حبيبتى وكلى ألم ووجع وبكاء انتى الكريمة
ذرفت دموعى حبا وشوقا وامنيتى اعزازك واكرامك اهانوكى لانكى مهد البطولات
افسدوكى لان فيكى من الصلاح ما يهدد الاوغاد استباحوكى ففى حضنك كان الاباء
وقريبا تكسر قيودكى الم تشهدى الصغار الرجال ابناء مالك والشاطرى وهم
كالاسود يتواعدون للظلم الف ثأر لا هوان ولا ذلة يكفينا عزة الايمان وحق الابطال
وسبحان الله فى ظل الالم اتذكر الحبيب صلى الله عليه وسلم وهو فى حصار الخندق
عندماا اعاقتهم تلك الصخرة وفى موقف غريب يحمل النبي الحبيب الفأس ويكبر
الله أكبر فتحت فارس . الله اكبر ...... حتى انتهى تعجب الصحابة كيف رسولنا الحبيب
تذكر هذا ونحن لا يأمن أحدنا قضاء حاجته . هى البشرى اخوتى ستعود الامجاد
ويحيا الحق فى عزة واباء . فلما ضاقت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لا تفرج
اخوتى لا تتالموا ففى كل بيت لنا مصاب ومبتلانا على قدر من القرب والحب ساكنوا
وأشهدو اخوتكم فى فلسطين حماس الابية الصامدة الصابرة تصاب كل ثانية
فى ظهرها من اقرب ذويها والاجرام يكسيهم لا خير فى ألسنة وقوم شرور . وليس فقط العدو الصهيونى هو الحقود
ومعتقليهم ليس بـالـ 10 سنوات بل مؤبد تتلوها مؤبدات يحكم عليهم وانظمة تخبئ رأسها فى التراب
وحصار غزة كالمرار ظلم وحقد بالغ الظنون والاوصاف حسبنا نصرا قريب بتضحيات الرجال
وعيبنا اننا صمتنا لظلم سادت معايبه يوما خلف يوما وجنود الحق لم ينصرهم اشباه الرجال

13 comments:

حطم القيود said...

في انتظاره ان شاء الله

مدونه جميله...جزيتم الجنه

اوعى تفكر said...

فعلا حسبى الله ونعم الوكيل
فى اللى حبس شرفاء البلد
حسبى الله ونعم الوكيل
فى اللى خلى الاطفال يبكوا
سبحان الله بقى سرور ياخد براءه
والاخوان يتحبسوا
مين المجرم؟؟؟؟؟؟؟؟
بقى صاحب عبارة الموت يهربوه
والاخوان يتحاكموه

Anonymous said...

السلام عليكم
لن اقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من شارك فى هذا الظلم
"وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا.ربنا أتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا".

Anonymous said...

See Please Here

shaimaa samir said...

دموع الاطفال.!!!!!!!!

حسبى الله ونعم الوكيل

دعوة الفردوس said...

حوار جميل فعلا

جزاكم الله خيرا

حطم القيود said...

حوار رائع ماشاء الله صياغة واسلوبا

فرج الله عنهم ماهم فيه....وغفر لنا تقصيرنا نحوهم

تحياتى،،،

اوعى تفكر said...

الحوار اكتر من رائع
ربنا يباركلك

قلبظ الأصيل صحفي أنتيخ said...

ايه يانسينا فينك ياعم
مدونتك جميلة اوى
وحوار جميل اوى اوى
ومقالات جميلة اوى اوى
على فكرة انا عرفت ان ابوك
كان مرشح للمحليات عندكم
وعرفت من مين مش هتصدق
حبقا اقولك لما اقابلك

بس انت بجد ما نشرتش حاجه عن
ابوك فى مدونتك ليه خايف ولا اخلاص

ياعمى الريس شكلك ابن الذين
حبيبك المفعوص الصحفي / قلبظ

محمد حمدي زعطوط said...

منصورة منصورة ياحركتنا حماس
فى العالى مرفوعه رايات الاصلاح

ماشي ياعم الى عطاك يعطينا ياسيدي
حوار مع غزة . مع غزة غزة يعني ولا تأليف وحوار ظبطه مع نفسك زاى ما بتحاور نفسك دايما ولا روحت غزة
يمانتخ الاناتيخ

ليك يوم يابن امك ابوك الارهابين

محامي خرع بس كفي والقبر
اوعى تكون نسيت / محمد حمدي زعطوط
moh_gdsa_123@yahoo.com

ابراهيم said...

اخي اعتقد ان الامو ر التي تحاول ابرازها من خل المقابلة هي الواقع الذي لن يقبلة اي حكم ديكتاتوري عربي ولوادي ذلك الي ابادة تاريخية لمليون عبي في الجوار تحت اي مسمي لان ذلك وان صح ونجح الفك المقاوم الاسلامي المدني في ابراز نفسة وسط وجود كيانات شبيهة في المنطقة تمثل نفس الفكر مع اختلاف الاقطار مع طرح نفسها بديلا شعبيا امام الناس فهذا سيوثر سلا علي الانظمة التي تعيش علي فتات الدول الكبري وتحت حمايتها ووصايتها
اعتذر عن الاطالة في التحليل
ولكن عندي ملحوظة انة مقال متحيز بعض الشي للفك الذي تويدة
ابراهيم اتمني التواصل الدائم بيننا مع تكرار الزيارة

سلفى بس إخوانى said...

اخى اسامه كل واحد فينا يسال نفسه ما حقيقه مشاعره نحو اخوانه المطهدون فى كل مكان وبالاخص اهل غزه ما مدى الالم الذى يعتصر قلبه عند رؤيه مشاهد القتل وبعد ان يتاكد من صدق المشاعر فليعلم ان قلبه حى ثم يطرق كل الابواب التى يستطيع من خلالها نصره المسلمين

أبو نزار عبد الرحمن الشرقاوى said...

عجبتنى كلمه انت ابن دوله الإسلام والأعجب إن جزا تانى من دوله الإسلام اسمه مصر بيشارك فى حصار الشعب المسلم ذاته زيه زى الصهاينه مش عارف اللوم على مين أكتر الصهيونى الى بيحاصر بناءا على فكرة التوراتى ومصالحه والا المصرى الى مش عارف بيحاصر عشان ايه بالظبط